شارك التدوينة !

‎إجابة واحدة

  1. د. محمد ابو هيبه

    العلاج للفتق الإربي يكون بالعمليّة الجراحيّة، ولا يتعافى الفتق لوحده من دون عمليّة جراحيّة. ويفضّل أن تتمّ إجراء العمليّة الجراحيّة بمجرّد أن يتمّ التأكّد من التشخيص.

    بالنسبة للعمليّة نفسها يمكن إجراؤها عن طريق العمليّة التقليديّة (عمل فتحة في المنطقة وإصلاح الفتق)، أو عن طريق المناظير، من فوائد إجراء العمليّة عن طريق المناظير:

    • الألم يكون أقل.
    • ندوب أقل.
    • وقت التعافي يكون أقل.

    ولكن المشكلة في عمليّة المناظير أنها قد يكون لها بعض المحدّدات، فحجم الفتق الموجود يلعب دوراً في اتخاذ القرار فيما إذا كانت عمليّة المناظير مناسبة أم يفضّل إجراء العمليّة التقليديّة.

    بالنسبة للمخاطر فبالطبع لا يوجد عمليّة خالية من المخاطر، ولكن عند اتخاذ قرار إجراء أي عمليّة جراحيّة تتمّ دراسة الفوائد والمخاطر وبناءً عليه يتمّ اتخاذ القرار. فهناك المخاطر العامّة التي قد تكون لأي عمليّة جراحيّة، وهي تشمل:

    • نزيف.
    • مشاكل في التنفس، أو التهاب في الرئتين.
    • مشاكل في القلب.
    • التهاب في مكان العمليّة.

    بالإضافة إلى هذه المخاطر، هناك بعض المخاطر الخاصّة بنفس عمليّة إصلاح الفتق الإربي، وهي تشمل:

    • تلف الأوعية الدمويّة أو أعضاء أخرى مجاورة لمكان العمليّة.
    • تلف في الأعصاب المجاورة لمكان العمليّة.
    • ألم لفترة طويلة.
    • معاودة ظهور الفتق بعد إجراء العمليّة.

    أتمنّى لابنتك دوام الصحّة والعافية.

     

    المصدر

    عن المُجيب

    طبيب مهتم بالصحة العامة، خريج الجامعة الإسلامية بغزة، وأعمل حاليا في مستشفى الشفاء الطبي كطبيب امتياز .. لدي اهتمامات كثيرة خارج نطاق الطب، خصوصا في مجال التكنولوجيا، وأسعى للوصول بالناس إلى مستوى صحي أفضل من خلال الربط بين التكنولوجيا والطب

جميع الحقوق محفوظة لـ © اسأل طبيب